الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022

اغلقتم أبوابنا … لن تغلقوا أفواهنا

بيان 

صادر عن منتدى مناهضة العنف ضد المرأة وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطيينة

وإتحاد لجان المرأة 

أغلقتم أبوابنا … لن تغلقوا أفواهنا                      

نقف اليوم كمؤسسات مجتمع مدني وأفراد لنشارك مناضلات ومناضلي حقوق الإنسان بشكل عام، وحقوق المرأة بشكل خاص، في إطلاق الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة، تتويجا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم القرار 54/134، والمتعلق بالإعلان عن يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر يوماً دولياً للقضاء على العنف ضد المرأة، التي تبدأ في هذا اليوم وتنتهي في العاشر من ديسمبر اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وفي هذه المناسبة نؤكد نحن المؤسسات المنضوية تحت هذه الحملة على شجبنا واستنكارنا مرة تلو المرة لما قامت به قوات الاحتلال من إقتحام بتاريخ 18-آب مدينة رام الله والبيرة وإغلاق 7 مؤسسات أهلية فلسطينيةومن ضمن هذه المؤسسات اتحاد لجان المرأة الفلسطينية هذه المؤسسة التي تم تأسيسها منذ عام 1983 وتقدم الخدمات لقطاعات واسعة من بنات وأبناء شعبنا على المستوى التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء.

أن اغلاق هذه المؤسسات ليس  بمعزل عن محاولات الاحتلال اليومية من ممارسة جرائمه البشعة التي ترتكب  ضد  أبناء ونساء  شعبنا على مدار العام وما زالت تُرتكب، ونؤكد على أن النضال ضد جرائم العنف لا يقتصر على أيام هذه الحملة، بل مستمرة على مدار العام.WhatsApp Image 2022-11-24 at 1.05.14 PM

فما  زال الاحتلال يقوم بتهجير آلاف الأسر من خلال هدم المنازل، كما يحصل في العديد من المناطق وتحديدا محافظة القدس والعدوان على قطاع غزة ومناطق الأغوار وما يسمى مناطق “ C كما يرتكب أبشع الجرائم بحق أسيراتنا وأسرانا، ويستهدف أبناء وبنات شعبنا يومياً بالقتل حتى لو كانوا يمارسون عملهم  في نقل الحقيقة مثلما حصل مع الصحفية شرين أبو عاقلة، ويمنعنا من الوصول لمواردنا واستثمارها، ويمارس سياسة العقاب الجماعية بمحاصرته للمدن والقرى ومنع التنقل لمدة تصل أحياناً إلى أكثر من 30 يوماً، ويطلق العنان لقطعان مستوطنيه لعيبثوا في الأرض بالقتل والدمار بحق البشر والشجر وكل ما تطال أيدهم.

إن الاحتلال يسعى من استمرار  هذه الجرائم  إلى إنهاء وجودنا كمؤسسات وأفراد  على هذه الأرض ، ويعمق من واقع العنف الذي ترزخ تحته النساء بداية، إضافة إلى شعورهم بعدم وجود بيئة آمنة، وهذا يؤثر على أمنهن الجسدي والنفسي ونظام الحماية الاقتصادي والاجتماعي لهن، ويخلق لديهن الحزن والقلق والقهر وزيادة العبء الاقتصادي.

كل هذه الجرائم وأكثر من ذلك يرتكبها الاحتلال على مرأى ومسمع دول العالم السامية الراعية لاتفاقيات جنيف، والتي خطت وكتبت اتفاقيات ومواثيق حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي الإنساني. 

إننا كمؤسسات في هذا اليوم، وفي كل يوم نؤكد ونطالب بما يلي:

  1. 1.      محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها بحق نساء وشعب فلسطين والعمل على إنهاء هذا الاحتلال.
  2. 2.     على مؤسسات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي توفير الحماية المؤقتة لحين إنهاء الاحتلال لنساء وأبناء شعبنا.
  3. 3.     على الأطراف والدول السامية المتعاقدة ضمن اتفاقيات جنيف إجبار إسرائيل بالامتثال لواجباتها الناشئة عن إتفاقية جنيف الرابعة.
  4. 4.     إلزام حكومة الاحتلال الامتثال لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان بخصوص السكان الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
  5. 5.     على الحكومة الفلسطينية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني وحمايتها
  6. 6.     على السلطة الوطنية القيام بدورها في رصد وتوثق هذه الجرائم وتقديم كل الدعم والإسناد لهذه العائلات.  

 

منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة

  شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية                     اتحاد لجان المرأة الفلسطينية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>